اجدد المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات دول وبلدان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دول وبلدان. إظهار كافة الرسائل

الخميس، ديسمبر 11، 2014

من..؟













الصورة الأولى لجنود فرنسيين يحملون رؤوساً مقطوعة لجزائرين إبّان الإحتلال الفرنسي لها.

الصورة الثانية لجنود إسبان يرفعون رؤوس مغاربة مقطوعة أثناء الغزو الإسباني لشمال المغرب عام 1921م.

الصورة الثالثة لطابع بريدي فرنسي يُظهر رؤوس مقطوعة لمغاربة.

هم من إبتكروا الإرهاب والتمثيل بالجُثث والآن يلصقونها بالمسلمين عامة والعرب على وجه الخصوص.

الأحد، أكتوبر 26، 2014

القاهرة تاريخ يحتضر





 القاهرة".. تاريخ يحتضر!
السَــلامُ عـليكُــم ورحمــة الله وبـَـركــَاتـُـه 



  
●|¦¦|● القاهرة".. تاريخ يحتضر! ●|¦¦|● 


ذاكرة المدن هي مبانيها وأحياؤها التاريخية القديمة، والحفاظ على هذه المباني والأحياء يعني الاحتفاظ بذاكرة المدن قوية منتعشة، أما إهمالها فيعني محاولة شنعاء لمحو التاريخ"، استوقفتني الجملة السابقة وأنا أطالع مجلدًا للدكتورة سهير الحواس بعنوان "القاهرة الخديوية"، تلك المدينة التراثية التي يزيد عمرها على 140 عامًا، وكانت ميادينها وشوارعها وبناياتها خلال تلك الفترة بمثابة متحف مفتوح يضم رصيدًا عمرانيًا هائلا من المباني التاريخية التي تمثل معرضًا لأعمال المعماريين الأجانب الذي استدعوا من فرنسا وإيطاليا والنمسا وبريطانيا من أجل بناء نهضة مصر العمرانية.
لكن وللأسف الشديد وعلى غرار ما يحدث في أفلام الخيال العالمي من تحول امرأة جميلة إلى مسخ قبيح، أصبح وسط القاهرة -التي كان تلقب بـ"باريس الشرق"- نموذجًا للعشوائية والفوضى والانحلال والتوحش العمراني، وانتشرت مظاهر القبح والتلوث البصري والبيئي والضوضاء والازدحام الشديد بصورة تؤذي الأعين وتصم الآذان وتوجع القلوب.
السؤال الجوهري هو: من المسئول عما آلت إليه الأحوال في القاهرة التاريخية؟ وكيف يعود إلى تلك المدينة التاريخية رونقها وجمالها؟ هذين السؤالين وغيرهما الكثير لا يراوحون أذهان المثقفين المصريين وعاشقي التراث والأصالة والمواطنين البسطاء وحتى السياح القادمين للقاهرة من مختلف أنحاء العالم.
قد لا نكون باحثين عن إجابات كاملة مادام لم يخرج الأمر بعد إلى طور النقاش أصلا، لكنها محاولة للتطوع للوقوف إلى جوار هذه المدينة (وتحديدًا وسطها/ مركزها التجاري والسياحي) في محنتها وصراعها من أجل الحفاظ على هويتها ومعالمها أمام الأفكار التطويرية البشعة لجهات الإدارة المحلية، وطمع وجشع رجال الأعمال ذوي السعار المادي، وأصحاب العقول الجاهلة من الطبقة الصاعدة التي امتلكت بأموالها عقارات وبنايات وسط القاهرة، أو الغوغائيين الذين يفترشون طرقاتها بالبضائع الصينية ويتعاركون مع المشترين والمارة بسبب وبدون!.
الماضي الذي كان
رغم أن العشوائية أصبحت داخل معظم أحياء العاصمة المصرية نتيجة التغيرات التي طرأت عليها، فإننا نرثى أن تنضم منطقة وسط القاهرة بالتحديد إلى العشوائية، لأن فكرة إنشائها كانت تسعى في الأساس إلى جعلها تضاهي أجمل المدن الأوروبية، بل إن الخديوي إسماعيل الذي تولى حكم مصر عام 1863 تعمد أن تكون القاهرة كاملة الشبه للعاصمة الفرنسية "باريس"، فأمر بتخطيطها على النمط الأوروبي الذي أبهره في عاصمة النور والجمال من ميادين وشوارع فسيحة وقصور ومبان وجسور على النيل وحدائق غنية بالأشجار والنباتات النادرة، بل إنه طلب شخصيًا من الإمبراطور "نابليون الثالث" أن يقوم المهندس الفرنسي العالمي "هاوسمان" الذي قام بتخطيط باريس بتخطيط القاهرة، فتحولت بذلك إلى تحفة حضارية تنافس أجمل مدن العالم، ولذا أُطلق عليها "باريس الشرق".
وبالفعل تحقق للخديوي إسماعيل ما أراد، حيث أصبحت منطقة وسط القاهرة أو القاهرة الخديوية، بمثابة متحف مفتوح للعمارة يضم الأشكال المنتمية لعصر النهضة والفن الجديد والطرز الكلاسيكية والإسلامية المتطورة والبارونية والفيكتورية واليونانية وغيرها.
وبحسب المهندس المعماري د. أحمد ميتو -صاحب تصميم دار الكتب المصرية "الكتب خانة"- فإن هذا التنوع المعماري الثري الموجود في وسط القاهرة يرجع إلى توجهات الذين قاموا بالتصميمات والتنفيذ، حيث كان منهم فرنسيون وإيطاليون، ولذا فإنها جامعة للطرز المعمارية المختلفة مثل الكلاسيك والإسلامي المتطور وعصر النهضة والآرت والفن الجديد والكلاسيك والبارون والفيكتوري وغيرها.
وعلى الرغم من هذا التنوع المعماري، فإن هناك تناغمًا بين البنايات، فالارتفاعات تكاد تكون واحدة، وتكرار البواكي بطريقة منظمة يعطي الإحساس بالقيمة الأساسية لروعة المباني.
ولضمان أن يكون البناء في القاهرة الخديوية على ذات الطرز المعمارية المتميزة، كان يشترط ألا تقل تكلفة المبنى عن 2000 جنيه وأن يكون متوسط الارتفاع 6 أو 7 أدوار، وكانت واجهات البنايات غنية بالزخارف بحيث تصل إلى التكدس الشديد والتنوع وأحيانا لا تتكرر الوحدة الزخرفية نفسها في الواجهة الواحدة.
ويلاحظ تعدد الطرز في واجهات بعض المباني وهو ما يميزها بالثراء في تصميم وزخرفة واجهاتها، وتتميز هذه الزخارف بالدقة المتناهية في التنفيذ واستخدام قوالب صب مرنة حتى تكون أكثر تجسيمًا وهو أسلوب يندر استعماله حاليًا لارتفاع تكلفته، كما أن العديد من المباني تظهر في واجهاتها مشغولات حديدية مختلفة وأيضا في البلكونات وأبواب المداخل مما يزيد من فخامة ورزانة المباني التي تكون في مجملها طابع عمراني أوروبي الملامح والشخصية.
فوضى وتلوث

التجول في القاهرة رحلة شديدة المشقة

للأسف على رغم من دقة وجمال الوصف السابق فإنه أصبح مشوهًا الآن، فرغم أن بنايات "وسط القاهرة" لا زالت موجودة، فإن حالتها لا تسر عدوًا أو حبيبًا، فزخارفها ومعالم طرزها المعمارية قد أصابها الدمار تارة، والقبح والتلوث البصري تارة أخرى، فبمرور السنين لم يفكر أحد في ترميم الزخارف الأثرية، اللهم إلا بعض المساهمات الفردية من قبل ملاك وقاطني العقارات الذين اكتفوا فقط بطلاء الواجهات بأردأ أنواع الدهانات.
وبينما كان زائرو وسط القاهرة وقاطنوها يتمتعون بالسير على الأقدام في شوارعها وميادينها حتى أربع أو خمس عقود، بات الآن التجوال في وسط القاهرة بمثابة رحلة شديدة المشقة، نظرا لمظاهر القبح والتلوث البصري والازدحام الشديد في تلك المدينة التي استسلمت لعبث الجهلاء الذين أزالوا جمالها في تعدٍّ وحشي وسافر على التاريخ والتراث، وخنقوا أنفاس المدينة بعوادم السيارات وأنفاس ذلك الحشد الكبير من البشر الذي يطؤها كل يوم، فباتت المدينة الجميلة على وشك الاحتضار.
ويرثي الفنان التشكيلي د. صلاح عناني، الحالة التي كانت عليها وسط البلد وقت إنشائها حيث كانت مدينة نموذجية في التخطيط والتصميم، وعلى مدار التاريخ كانت شوارعها قِبلة لكل باحث عن التمتع بالسير على الأقدام، ومقاهيها يجلس عليها الطبقة المثقفة ومشاهير الأدباء.
ولا ينكر د. عناني أنه حتى الآن يجلس على مقهى "الجريون" ذلك المقهى الشهير بالقرب من ميدان "طلعت حرب" ومعه نخبة من المثقفين، ولكن يؤكد أن الطريق إلى المقهى مصاب بالشلل ويستغرق ذهابه من منطقة المهندسين" -حيث يقطن- إلى وسط القاهرة أكثر من ساعة رغم أن المسافة بينهما لا تتجاوز 2 كيلو متر مربع فقط.
ويرصد عناني العديد من مظاهر الفوضى في وسط القاهرة، وأهمها ذلك التلوث البصري الذي نشاهده على واجهات بناياتها التاريخية، بدءًا من ألوان الطلاء غير المتناسقة، ومروًا باللافتات المختلفة التي يرفعها أصحاب المحلات على حوانيتهم لتشكل معرضًا فريدًا لأبشع اللوحات المضيئة والخشبية.. إلخ. ولا يتوقف التلوث عند ما يؤذي العين فقط، وإنما التلوث بمعناه الأصلي أيضا تجده منتشرًا في وسط القاهرة ما جعلها واحدة من أكثر مدن العالم تلوثًا في هوائها، فعوادم عشرات الآلاف من السيارات التي تطأ العاصمة المصرية كل يوم تصيب سكانها بأمراض الصدر على اختلاف أنواعها، وبالطبع ينجم عن توافد هذا القدر من الكبير من السيارات أزمة مرورية خانقة تصيب وسط العاصمة المصرية بالشلل في معظم ساعات النهار، ولم تفلح الكباري العديدة التي شيدتها الحكومة المصرية -وشوهت بها جمال المدينة- في حل تلك الأزمة التي تتفاقم يوما بعد يوم، لأن "القاهرة" صممت في الأساس لتسع 4 ملايين نسمة، وليس 20 مليونا كما هي الآن.
المقاهي القديمة نموذجا
ولعل أبرز مظاهر التغيرات التي يمكن رصدها في منطقة "وسط القاهرة" ما شهدته المقاهي القديمة التي كانت فيما سبق منابر ومنتديات أدبية وسياسية تقيمها الطبقة المثقفة التي اعتادت الجلوس فيها، وقت أن كانت القاهرة تعج بحركة أدبية غير عادية أفرزت لنا عشرات الكتاب والمفكرين الذين لا زالت ذاكرتهم محفورة في وجداننا.
أشهر المقاهي في وسط القاهرة هو مقهى "ريش" الذي يقع في شارع طلعت حرب واحتفل منذ عامين بمرور مائة عام على إنشائه، وكان من أبرز مرتادي المقهى الأديب المصري العالمي نجيب محفوظ الذي ذكر أنه كتب قصة "الكرنك" على إحدى مناضد المقهى الذي كان من بين رواده أيضًا توفيق الحكيم ويوسف إدريس والعديد من الروائيين أمثال صنع الله إبراهيم وبهاء طاهر ويوسف القعيد وجمال الغيطاني وإبراهيم أصلان وفاروق جويدة، وفي هذا المقهى أيضا أنشدت كوكب الشرق أم كلثوم أولى أغانيها حين قدمت إلى القاهرة.
أما مقهى "الفيشاوي" بحي الحسين، فاستمد شهرته أيضا من الأديب "نجيب محفوظ" الذي كان يقطن بذات الحي وكان له جلسته الشهيره بالمقهى وربما استمد الكثير من شخصيات رواياته الأدبية من خلال تفحصه لوجوه الأشخاص المختلفة التي تترجل في هذه المنطقة، وقد خصص جزء من المقهى باسم أديب نوبل الراحل.
وما يلاحظ الآن أن ريش والفيشاوي لم يعودا كسابق عهدهما القديم حيث إن أسعارهما المرتفعة جعلت فئات كثيرة تعزف عن زيارتهما، ليقتصر روادهما على كبار الكتاب والمفكرين وعلية القوم والإخوة العرب الوافدين، إضافة إلى الأفواج السياحية الأجنبية التي تفد بانتظام إلى هذه المقاهي كأحد أهم المعالم التراثية في مصر.
ولم يتوقف الأمر عند تحول المقاهي القديمة إلى "كافتريات سياحية" -خمس نجوم- بل إن بعضها قد اندثر من الأساس ولم يعد له وجود، مثل مقهى "متانيا" الذي كان يقع في ميدان العتبة بالقرب من دار الأوبرا الملكية، وكان ملتقى للمشاهير والزعماء السياسيين وارتاده أمير الشعراء أحمد شوقي وشاعر النيل حافظ إبراهيم، جمال الدين الأفغاني، والأمام محمد عبده، ثم هُدم المقهى وشيد برج سكني ضخم على أنقاضه، وحدث شيء مماثل لمقهى "علي بابا" في ميدان التحرير الذي كان قبلة الكثير من الأدباء والمثقفين أيضا قبل أن يتحول مؤخرًا إلى مطعم للوجبات السريعة!!.
ويرصد الكاتب والروائي "مكاوي سعيد" في مجموعته القصصية "مقتنيات وسط البلد" تاريخ المقاهي والأماكن المهمة في منطقة "وسط القاهرة"، ويحكي فيها عن الأماكن التي اندثرت والأخرى التي في طريقها إلى الاندثار، مثل فندق "ناسيونال" الذي تحول إلى "جراج" للسيارات ثم إلى مول تجاري ضخم هو "مول طلعت حرب".
ويبرر "مكاوي" لـ "إسلام أون لاين.نت" ما حدث من تغيرات في الأماكن التراثية بوسط القاهرة واندثار بعضها، بأنه تطور طبيعي لطغيان المادة على المشاعر والأحاسيس في زمن أصبحنا نعطي فيه القيمة للنقود أكثر من تاريخنا وحضارتنا.
تحولات البشر
وما يؤكده "مكاوي" من أن التغير الذي طرأ على "وسط القاهرة" لم يكن فيما أصاب بناياتها التاريخية من تعدٍّ وإهمال فقط، وإنما أيضا تحولات بشرية، توافق عليه د. منى أباظة -أستاذة علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية بالقاهرة- والتي ترى أن سببا رئيسيا لما آلت إليه أوضاع منطقة "وسط القاهرة" من فوضى وتوحش يعود إلى أنها أفرغت من سكانها الأصليين، حيث جرت عمليات بيع واسعة للعقارات التاريخية وتغير ملاك العقارات الأجانب بعد الثورة إلى الطبقة العليا والمتوسطة، ثم تحولت معظم الشقق إلى مخازن للبضائع، ومصانع صغيرة كما نرى في شارع 26 يوليو الذي يفصل بين منطقتي "الإسعاف والعتبة"، وكذا تحول العديد من المباني إلى جراجات وورش لصيانة السيارات مما أضاع المعالم الجميلة من هذه المدينة!.
وترى د. منى أباظة أن منطقة "وسط القاهرة" تحتاج إلى إعادة تخطيط وهيكلة، بحيث تعود العقارات إلى وظيفتها السابقة كأماكن للسكن، وأن تكون الأدوار السفلية فقط للمحال التجارية كغيرها من المدن القديمة "old city" الموجودة في جميع دول العالم، والتي ينعم قاطنوها وزائروها بالسير على الأقدام والتجوال بين محال الأزياء والعطور والمقاهي.
تضيف: "ينبغي أيضا أن يتم منع الباعة الجائلين من افتراش المسافات بين البنايات والشوارع الموجودة في وسط القاهرة حتى يعود لها رونقها وسحرها الذي تميزت به وقت إنشائها وجعلها تضاهي أجمل المدن الأوروبية".
مستقبل غامض
في محاولة لإعادة الروح الجمالية لوسط القاهرة قام الجهاز القومي للتنسيق الحضاري في مصر بالبدء في تنفيذ مشروع لتطويرها، حيث تم حصر مبانيها لترميمها وإعادة تخطيط ميادينها بما يتماشى مع القيمة التاريخية للبنايات القابعة داخلها، ويشمل هذا المشروع تطوير الميادين الثلاثة الشهيرة "التحرير والعتبة ورمسيس".
كما يعد الجهاز لمشروع تطوير شارع قصر النيل المليء بالعمارات الخديوية لجعله يتماشى مع القيمة التاريخية للبنايات القابعة فيه.
وينتقد الكاتب والروائي "مكاوي سعيد" هذا المشروع، لأنه لا يلبي الحاجة الأساسية الملحة التي تحتاجها وسط القاهرة للخروج من محنتها، فالتخطيط الذي يسعى إليه الجهاز القومي للتنسيق الحضاري يهدف فقط إلى ترميم البنايات وطلائها فقط، في حين أن الأمر يستلزم تدخلا حاسمًا لإعادة تخطيط المنطقة ونزع ملكيات المحال التي تسبب الضوضاء والزحام بها -مع تعويض أصحابها الطبع- ثم يتم إعادة طرح هذه المحال للبيع مرة أخرى بما يحقق الحفاظ على سحر المدينة ورونقها الخاص.
كما أن هذا المشروع وإن كان سيعيد القيمة الجمالية للبنايات، فإنه لن يستطيع تغيير عادات البشر الذين تعدوا على التاريخ بقصد وبدون، ولذا خرجت العديد من الأطروحات التي ترى أن الحل هو خروج البشر أنفسهم من وسط القاهرة ومن العاصمة المصرية كلها إلى المدن والضواحي الجديدة.
ويروى "مكاوي" أن هذا الطرح الأخير قد يكون في أحد الحلول للأزمة التي تعاني منها منطقة وسط القاهرة بشكل خاص، والعاصمة المصرية بشكل عام، ولكن بشرط أن يكون هناك نوع من التوازن الاجتماعي داخلها، فلا يعقل أن تكون تلك المدن منعزلة عن محيط العاصمة وضواحيها، أو أن تكون تجمعات للأغنياء فقط مثلما نرى في بعض المدن التي أنشئت على أطراف القاهرة وتحولت إلى منتجعات سياحية للطبقة العليا، لأن هذا الأمر يخلق خللا اجتماعيًّا بحيث ستكون العاصمة وضواحيها للفقراء وتكون المدن الجديدة للأغنياء، وهو أمر بالطبع يكرس التمييز الطبقي وستكون عقباه غير محمودة على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المستقبل.
الملاحظة التي يجدر ذكرها في هذا المجال أن الزمن لم يجر على "وسط القاهرة" بقدر ما جار عليها من أهلها، فالمشكلة في البشر الذين تملكوها بأموالهم.. وإن كان هناك من يرثى لما آلت إليه أوضاع وسط القاهرة فإننا نرى أن نبدأ برثاء البشر وما آل إليه تفكيرهم من سعار مادي جعلهم لا يعطون أي قيمة للتاريخ بل اعتبروه سلعة تباع وتشترى!!.

الأحد، أكتوبر 05، 2014

بوابة الجحيم





اغرب مناطق حول العالم : دارفاز: بوابة الجحيم 
هذه الصورة الغريبة التي تبدو كما لو كانت مشهداً من أحد أفلام الرعب هي صورة حقيقية لمكان بالقرب من قرية صغيرة في أوزباكستان تحمل اسم دارفاز. ويطلق السكان المحليون على هذا المكان اسم بوابة الجحيم، وقصته تبدأ منذ 35 عاماً حين كانت أحد الشركات تقوم بالتنقيب عن الغاز في هذا المكان، وما أن بدأت عمليات الحفر حتى انهارت الأرض ليتفاجأ الجميع بكهف ضخم ابتلع كل أجهزة الحفر ومخيمات العاملين، ولم يجرؤ أحد على النزول للأسفل بسبب امتلاء الكهف بالغاز. وأدى هذا الحادث إلى إشعال الغاز منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا دون أن ينفذ





الاثنين، يونيو 18، 2012

حيفا _ فلسطين

شاهد ايضاً على
حياتى


لكَ انت


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في أوائل القرن العشرين كانت أكثر المدن الفلسطينية ثقافة ورفعة. واستوطن في المدينة عبر العصور جماعات مختلفة من عرب وأرمن ويونان وفارسيين وألمان وهنود، كما شجع ثيودور هرتسل اليهود على الاستيطان فيها.
في نكبة عام 1948 م، طُرِد وهُجِّر غالبيّة سكان حيفا العرب منها فاستحالوا لاجئين حيث لم يسمح إلا للقليل منهم بالعودة إلى مدينتهم، في حين صادرت دولة إسرائيل البيوت العربية التي هجَِرت من أهلها. هذا وما زال سكّان حيفا العرب يعانون من المحاولات المتكرّرة لطمس التاريخ والماضي العربي وللتهويد الكلي للمدينة؛ وهو ما نراه في عمليات الهدم الجارية في حي وادي الصليب، وفي تغيير اليافطة الموجودة في مدخل حي وادي الجمال لتحمل الاسم العبري “عين هايام” بأحرف عربية، وفي إهمال البلديات للأحياء العربية القديمة كالحليصة والمحطّة وما إلى ذلك.[2] بالإضافة إلى كل ذلك، فلم يتم بناء أي حي عربي جديد في حيفا منذ 1948، في حين تمّ بناء المئات من الأحياء اليهودية.[2] ويعتبر السكان العرب الذين بقوا اليوم من أنشط الجماعات الداعية إلى المساواة في إسرائيل، كان من بينهم الكاتب إميل حبيبي، المؤرخ اميل توما، الكاتب بولس فرح، المحامي الأرض حنا نقارة، والقائد توفيق طوبي.

حيفا في العصور القديمة

ما زال الغموض يكتنف نشوء المدينة، إذ لم يستطع المؤرخون تحديد الفترة الزمنية

التي نشأت فيها المدينة، رغم أن معظم الحفريات الأثرية تشير إلى أن مناطق

حوض شرق البحر الأبيض المتوسط، كانت أحد أهم المناطق التي أقام فيها الإنسان

حضارته، نظرا لموقعها الجغرافي المتميز، ومناخها المعتدل وخصوبة أرضها،

ووفرة المياه فيها، وقد تبين من خلال الاكتشافات الأثرية في المدينة أنها كانت من

المدن التي استوطنها الإنسان منذ أقدم العصور. وعند شواطئ حيفا نشبت معركة

بين الإسرائيل والمصريين في عهد رمسيس 1191 ق.م، امتلك الإسرائيليون بعدها

الساحل من غزة إلى الجبل، ولما استولى اليهود في عهد يوشع بن نون على

إسرائيل جعلت حيفا من حصة (سبط منسي). أصبحت تابعة لحكم أشير أحد أسباط

بني إسرائيل، بعد سقوط الحكم الكنعاني. وقد تقلبت عليها الأحوال فهدمت وخربت

مرات كثيرة في عهود الأمم التي تقلبت على إسرائيل،كالآشوريين، والكلدانيين

والفرس واليونان والسلوقيين. وفي عام (104 م) خضعت حيفا للحكم المصري

الحكم العربي الإسلامي

تم فتح حيفا في عهد الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وذلك على يد قائده عمرو بن العاص عام 633 م، ونتيجة لذلك بدأت القبائل العربية بالاستقرار في بلاد الشام، وعلى وجه الخصوص في مناطق الساحل الفلسطيني، ومن أهم القبائل التي استقرت في منطقة حيفا قبيلة بن عامر بن لام في سهل مرج ابن عامر، وقبيلة بن لام في منطقة كفر لام، وبقيت حيفا جزءا من الدولة الإسلامية طيلة العهد الأموي والعباسي.

حيفا في عصر الغزو الفرنجي (الحروب الصليبية)

ضعفت الدولة العباسية في أواخر عهدها، وعجز الخلفاء في السيطرة على أجزاء الدولة الإسلامية المترامية الأطراف، الأمر الذي أدى إلى تمرد بعض الولاة وإعلان قيام دويلاتهم المستقلة عن الدولة الأم، وهو ما يعرف في التاريخ بعصر الدويلات، وقد ترتب على ذلك زيادة في ضعف الدولة الإسلامية وتشتتها وفرقتها، مما حدا بالدول الأوروبية إلى إظهار مطامعها بأملاك الدولة الإسلامية من خلال محاولاتها السيطرة على أجزاء من أراضى هذه الدولة بحجة حماية المناطق المقدسة، وقد أدت هذه الأطماع إلى القيام بعدد من الحملات. ومع بدء الحملة الأولى على الشام بقيادة “جود فري” سقطت حيفا بيد الفرنجة عام 1110م على يد “تنكريد” أحد قادة هذه الحملة.

حيفا في العهد العثماني
انتقلت حيفا إلى العثمانيين في عهد سليم الأول 922هـ – 1516م. وقد أشير إليها في مطلع العهد بأنها قرية في ناحية ساحل عتليت الغربي التابع لسنجق (لواء) اللجون، أحد ألوية ولاية دمشق الشام. بدأ العثمانيون منذ النصف الثاني من القرن السادس عشر يعمرون ببطء، وذكرت دفاتر التمليك (الطابو) أن قرية حيفا كانت ضمن قطاع آل طرباي الذين أصبحوا يعرفون باسم الأسرة الحارثية في مرج ابن عامر 885 – 1088هـ / 1480- 1677م. وشهد العهد العثماني بناء الكثير من معالم حيفا المعمارية، كمسجد الإستقلال وضريح الباب.

الاستيطان الألماني في مدينة حيفا

بدأ هذا الاستيطان 1868م، من قبل مجموعة عائلات ألمانية قادمة من جنوب غرب ألمانيا، وقد أقام هؤلاء مستوطنة لهم في القسم الغربي من المدينة، حيث زودوها بكل وسائل الرفاه والتنظيم، فأقاموا المدارس الخاصة بهم وعبدوا الطرق وبنوا الحدائق، ووفروا كل مرافق الخدمات العامة فيها، ونتيجة لذلك بدأ عدد سكان المستعمرة في التزايد. وتلاحق بناء المستوطنات الألمانية في منطقة الساحل، حيث أقيمت مستعمرة ثانية عام 1869م في حيفا، ثم مستعمرة ثالثة بجوار سابقتها أطلق عليها اسم شارونا، وقد مهدت هذه المستوطنات في النهاية إلى إقامة أول حي ألماني على الطراز الحديث في المدينة، وهو حي “كارملهايم” في جبل الكرمل.
لا شك أن الألمان ساهموا في تطور مدينة حيفا، من خلال ما جلبوه من وسائل وأساليب زراعية حديثة.

حيفا في عهد الانتداب البريطاني

بعد خروج بريطانيا منتصرة من الحرب العالمية الأولى عام 1918م، أصبحت فلسطين خاضعة لانتداب البريطاني الذي أقيم على أساس وعد بلفور الذي وعد الحركةالصهيونية بإقامة “وطن قومي” يهودي في فلسطين وطرد سكانها الأصليين العرب. في السنوات الأولى من فترة الانتداب شجعت سلطات الانتداب الهجرة اليهودية إلى فلسطين وسهلت عليهم إجراءات شراء الأراضي في منطقة الانتداب. غيرت السلطات البريطانية سياستها في فترة لاحقة، ولكن عدد السكان اليهود في مدينة حيفا كان أقلية في بداية أربعينات القرن ال-20. وقد بلغ عدد التجمعات اليهودية الجديدة التي أقيمت في قضاء حيفا خلال فترة الانتداب 62 تجامعا سكنيا. وأصبح اليهود أكثرية في حيفا بعد طرد سكانها الأصليين العرب بعد نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948.
في خطة تقسيم فلسطين من 1947 وقعت حيفا ضمن حدود الدولة اليهودية الموعودة حيث قررت لجنة الأمم المتحدة أن تكون المدينة الميناء الرئيسي لهذه الدولة. وفي 21 أبريل 1948 أبلغ الحاكم العسكري البريطاني العرب قرار الجلاء عن حيفا في حين كان قد أبلغ الجانب الصهيوني بذلك قبل أربعة أيام وكان هذه الإعلان إشارة لبدء القواتا لصهيونية خطتها فى الاستيلاء على المدينة


منظر عام قديم لحيفا في الاتجاه الشمالي، اُنقر الصورة لتكبيرها. 1935

منظر عام قديم لحيفا في الاتجاه الغربي، اُنقر الصورة لتكبيرها. 1935
منظر عام لحيفا قبل النكبة اُخذ من الشاطئ الموجود في الجهة الشمالية الشرقية.


قبر الشيج المجاهد عز الدين القسام السورى الاصل
 في قرية بلد الشيخ امام مسجد الاستقلال في حيفا






ولد عز الدين القسام في مدينة جبلة السورية الساحلية قضاء مدينة اللاذقية السورية المشهورة والأرجح أن ولادته كانت في سنة 1882م .
والد الشيخ القسام هو عبد القادر مصطفى القسام من المشتغلين بالتصوف وعلوم الشريعة . ومن ذلك نشأ في بيت علم وتقى قد رُبى وتعلم في زاوية الإمام الغزالي وعمل في مدرسة " كُتاب " درّس فيها أبناء مدينة جبلة أصول القراءة وحفظ القرآن ثم اشتغل لفترة مستنطقاً في المحكمة الشرعية .






سافر الشيخ المجاهد عز الدين القسام لمصر للأزهر طلباً للعلم و كان يحضر دروس الشيخ محمد عبده واستمرت دراسته في الأزهر عشر سنوات .
عاد الشيخ عز الدين القسام إلى سوريا عام 1906 بعد أن نال الشهادة الأهلية وأخذ يدرس العلوم الأدبية والقراءة والكتابة وحفظ القرآن لأطفال القرية وتولى خطابة الجمعة في مسجد المنصوري  فدب في القرية حماس ديني شديد فكانت شوارعها تُرى مقفرة إذا أذن لصلاة الجمعة، وبنشاطه في الدعوة والتعليم ذاع صيته وانتشر اسمه .
واصبح موئلاً ومقصداً ، وكان في سيرته الشخصية مثال الفضيلة والكمال ، لا ينهى عن خلق ويأتي مثله ، ولا يدعو إلى طريق إلا ويكون أول سالك له ، فكثر اتباعه ومريدوه وعظم شأنه وذاع صيته .


جـــــهــا ده:


في 27 أيلول 1918 أعلن جمال باشا انسحاب الدولة العثمانية جيشاً وحكومة من سوريا وفي مطلع تشرين الأول 1918 دخلت جيوش الحلفاء دمشق .
في العام 1919 تألفت الفرق الثورية في سوريا بعد قيام فرنسا بتقسيم المنطقة إلى عدة أقسام ، وكانت الفرق الثورية تعمل تحت قيادات متباينة وفي مناطق مختلفة وهذه الفرق هي :



ثوار إبراهيم هنانو 
ثوار الشيخ صالح العلي 
ثوار صبحي بركات 
ثوار عمر البيطار وعز الدين القسام 


دور الشيخ عز الدين القسام في الثورة : _
خلال الحرب العالمية الأولى " 1914 _ 1918 " أخذ القسام يعطي الدروس التحريضية تمهيداً لإعلان الثورة، و عندما نادي المنادي للجهاد وكان القسام أول من لبى و أجاب ، فانضم إلى ثوار عمر البيطار في قرية شير القاق من جبال صهيون ، وانتظم في عداد رجالها وتقلد السلاح جنديا في خدمة الإسلام ، وكان معه طائفة من مريديه واتباعه الذين علمهم وهذبهم .


وكان أول من رفع راية المقاومة لفرنسا وأول من حمل السلاح في وجهها . كما كان في طليعة المجاهدين واستمر هو وإخوانه حوالي سنة في مقارعة الفرنسيين " 1919 _ 1920 " .


وقد حاول الفرنسيين اقناعه بترك الثورة لكنهم فشلوا فى ذلك ثم ذهب الى حيفا وهناك بدا يعد للثورة من خلال الخطب والدروس فى المساجد 

أسس الشيخ القسام هو وصديقه رشيد الحاج إبراهيم رئيس فرع البنك العربي في المدينة فرع لجمعية الشبان المسلمين . وكان ذلك في شهر أيار من عام 1928م .
وكان الشيخ القسام يزور القرى المجاورة والمدن ويدعو فيها للجهاد وفي ذلك كان يختار القسام العناصر الطليعية للتنظيم وبدأت عصبة القسام السرية تنسج خيوطها الأساسية في عام 1925م ولكن العصبة لم تبدأ عملها الجهادى إلا بعد العام 1929 م .





الاثنين، ديسمبر 19، 2011

صور حكام مصر من قبل ثورة 52



صور حكام مصر من قبل ثورة 52
محمد على باشا

يعتبر هو الحاكم الوحيد الذى اختاره الشعب بنفسه، دون تزكية أو ترشيح من جانبه لهذا المنصب. 


تولى حكم مصر في 17 مايو 1805 

نجح فى إدخال مصر عصر النهضة الحديثة، بطلب من رجال الأزهر والفكر في مصر، 

وشهد عهده استقراراً وتقدماً ونهضة في جميع النواحي الاجتماعية والتعليمية 

والصناعية والعسكرية، حتى أن أوروبا خافت من امتداد نفوذه إليها فقرروا 

التحالف ضده فيما عرف بمعاهدة 1840، بعدها تقدم به العمر، وبدأت تصيبه 

نوبات (خرف)، فتنحى عن الحكم عن عمر يناهز 79 عاماً. 




ابراهيم باشا

بعد تنحي محمد علي باشا عن 


الحكم، تولى ابنه بالتبني إبراهيم باشا، الحكم، إلا أن فترة توليه للحكم 
لم تجتز 7 أشهروذلك من يوليو حتى 10 


نوفمبر 1848. 





عباس حلمى الأول

- الخديوي عباس باشا الأول (1848-1854)= 6 سنوات 
ولى عباس باشا الأول الحكم في 
عام 1848، إلى أن أغتيل في قصره عام 1854 عن عمر ناهز الأربعين عاماً، 

يوصم عهده بالرجعية، ففيه أصيبت حركة التقدم والنهضة التي ظهرت في عهد جده 

محمد علي باشا بالشلل، ثم تم اغتياله. 
توقفت فى عصره النهضة التعليمية
2 ـ اغلقت المدارس الابتدائية والتجهيزية ولم يبقى فى المدارس العليا الا الطب والمهندس خانة
 3 ـ اغلقت صحيفة الوقائع المصرية 
4 ـ اغلقت معظم المصانع التي انشأها محمد على
5 ـ توقف العمل فى بناء القناطر الخيرية
6 ـ تم تخفيض حجم الجيش من حيث العدد والاسلحة
7 ـ تعطلت الترسانة البحرية
8 ـ اصلح الطريق بين القاهرة والسويس
9 ـ البدء فى انشاء اول خط حديدى بين القاهرة والاسكندرية عام   1852




محمد سعيد باشا

- الخديوي سعيد باشا (1854-1963)= 9 سنوات 
إثر اغتيال عباس باشا الأول تولى الخديوي محمد سعيد 

باشا الحكم ليلة 24 يوليو 1854، وقام بتأسيس البنك المصري بأموال أجنبية، 

ووافق على حفر قناة السويس، وقام بإغلاق المدارس العليا قائلاً جملته 

الشهيرة: "أمة جاهلة أسلس قيادة من أمة متعلمة"، توفى عن 41 عاماً. 
1 ـ اصدر الائحة السعيدية فى اغسطس 1858 وبذلك اصبح الفلاح مالكاً للارض الزراعية
2 ـ الغى نظام الاحتكار فاصبح الفلاح حرا فى الزراعة وتصريف الحاصلات الزراعية
3 ـ طهر ترعة المحمودية لتفى بحاجة الرى والزراعة
4 ـ اتم الخط الحديدى بين القاهرة والاسكندرية 
5 ـ مد خطوط التلغراف على الطريقة الحديثة بين القاهرة والسويس والاسكندرية
6 ـ الغى ديوان المدارس
7 ـ شجع البعثات الاجنبية على فتح المدارس لها بالقاهرة والاسكندرية
8 ـ بذل جهود كبيرة فى بناء الاسطول والجيش ففتح باب الترقى امام الظابط المصرى
9 ـ جعل الخدمة العسكرية اجبارية للجميع ولمدة قصيرة سنة واحدة 
10 ـ اهتم بالترسانة البحرية فبدأ فى اصلاح السفن وتجديد الاسطول
ولقد شهد عصره بداية التدخل الاجنبى فى مصر 
واعتمد على رؤس الاموال الاجنبية والاستدانة من البيوت المالية الاجنبية والاستدانة من المرابين مقابل سندات على الخزانة المصرية
وقد عقد الامتياز الاول لقناة السويس فى 20 ـ 11 ـ 1854 
اصدره سعيد لفرديناد دليسيبس وينص على :
ان يمنح دليسيبس امتياذ تأسيس شركة عامة لحفر قناة السويس واستثمارها لمدة 99 عاماً من تاريخ افتتاحها للملاحة
عقد الامتياذ الثانى وكان فى 5 ـ 1 ـ 1856 اصدره سعيد لفرديناند دليسيبس وينص على ان للشركة  الحق فى مشاركة الحكومة المصرية فى الملكية والسيادة على الاراضى التى تمر بها القناة وحق انتزاع الاراضى من الاهالى فكان ظالماً لحقوق مصر والمصريين على ارضهم
وقد اربك الميزانية المصرية مما ادى الى عدم استفادة مصر من ارباح القناة التى كانت تعود على الشركة فقط
وقد اشطرت سعيد لصحة الامتياز موافقة الوالى العثمانى 
فكان من شروط امتياز حفر قناة السويس من مظاهر التدخل الاجنبى وذلك للاتى :
 1 ـ منح الشركة حق الامتياز وانشء ترعة للمياه صالحة للملاحة النيلية ( ترعة الاسماعيلية ) تستمد مياهها من نهر النيل وانشاء فرعين للرى يستمدان المياه من ترعة الاسماعيلية وتكن للشركة الحق فى تحصيل رسوم على من ينتفع بها
2 ـ اربع اخماس العمال من المصريين 
3 ـ تنازلت الحكومة المصرية عن كل الاراضى الازمة لحفر قناة السويس والترعة 
5 ـ مدة الامتياز 99 سنة بداية من تاريخ افتتاحها للملاحة ثم تعود للحكومة المصرية 
6 ـ تحصل الشركة رسوم على من ينتفع بالقناة والترعة بمرور السفن 
بدأ الحفر فى القناة فى 25 ـ ابريل ـ 1859 من جهة الشمال 



الخديوى اسماعيل

- الخديوي إسماعيل باشا (1863-1879)= 16 سنة 

بدأت فترة حكم الخديوي إسماعيل في 18 يناير 1863 إلى 

أن خلعته إنجلترا عن العرش في 1879، وخلال فترة حكمه التي قاربت الـ 16 

عاماً، أعطى مصر دفعة قوية للمعاصرة، إلا أنه أغرقها في الديون، وتوفي عن 

عمر 65 عاماً. 
من اعماله  
1 ـ اتسعت الاراضى الزراعية لتوفير مياه الرى
2 ـ زيادة القطن المصرى بعد ارتفاع اسعاره فى العالم
3 ـ زيادة مساحة زراعة قصب السكر ( اراضى الدائرة السنية ) اراضى العائلة المالكة والتوسع فى انشاء مصانع السكر فى الوجه القبلى
4 ـ حفر الترع ( الابراهيمية و الاسماعيلية )
5 ـ انشاء القناطر واصلاح القناطر الخيرية
6 ـ اعاد تشغيل المصانع التى بناها محمد على ( النسيج والجلود و الزجاج )
7 ـ اعاد فتح ديوان المدارس
8 ـ توسع فى انشاء المدارس و كليات الطب والهندسة والادارة والحقوق ودار العلوم والمدارس الحربية 
9 ـ اهتم بتعليم البنات فانشأ المدارس السنية عام 1873
10 ـ انشأ دار للكتب 
11 ـ انشأ دار الرصد بالعباسية ومصلحة الاحصاء والمساحة والجمعية الجغرافية عام 1875ومن اشهر العلماء على مبارك
12 ـ زاد عدد الجيش وسلحه باحدث الاسلحة
13 ـ انشأ المدارس الحربيةواهتم بالتعليم الحربى بالاستعانة بالضبات الاجانب والمصريين
14 ـ انشأ السفن الحربية فى ترسانات اوروبا وجدد المدارس البحرية بالاسكندرية
15 ـ انشأ دار الاوبرا وبنى العديد من القصور منها قصر عابدين وقصر القبة بالقاهرة وسراى الرمل وراس التين بالاسكندرية
16 ـ مد خطوط التلغراف بين كل المدن
17 ـ انشأ مصلحة البريد فى مكاتب الاسكندرية والقاهرة والاقاليم
18 ـ اسس مجلس شورى النواب 1866
19 ـ اسس نظام الوزارة سنة 1878
20 ـ وضع اول دستور فى مصر ولكن توقف العمل به للتدخل الاوروبى
امتد نفوذه الى سواحل البحر الاحمر بكامله عام 1875 و سيطر على منابع نهر النيل ونشر المدنية ومنع تجارة الرقيق 
ولاتمام مشروعاته كان يقترض من الدول الغربية وقد ادى هذا الى زيادة التدخل الاجنبى فى مصرنظراً لزيادة مصروفاته والبذخ الذى كان فيه وقد انفق واحد ونصف مليون جنيه فى بناء قصر فخم على بحيرة التمساح 
وقد كانت هناك عدة عوامل لزيادة التدخل الاجنبى فى مصر هى :
1 ـ سياسة الاقتراض 
2 ـ افتتاح قناة السويس فى 17 ـ 11 ـ 1869 لاقامته حفل فاخر ودعى فيه جميع الامراء والملوك الاوروبيين
3 ـ الامتيازات الاجنبية وهى امتيازات منحتها الدولة العثمانية للدول الاجنبية لرعاية مصالحها
4 ـ المحاكم القنصلية كانت الاحكام لا تستانف الا فى الخارج فكان المصريين يطرون الى التنازل عن حقوقهم 
5 ـ المحاكم المختلطة وكانت عدواناً صارخاً على السيادة المصرية لانها تضم قضاه اجانب فكانت الحكومة المصرية لا تستطيع اصدار القرارات 
6 ـ اعتماد الخديوى اسماعيل على الدولة العثمانية بدفع الرشاوى لتوسيع حكمه وزيادة الجيش وصك النقود والحصول على لقب خديوى سنة 1867ولكن زاد التدخل الاجنبى بعد بعثة كيف فى ديسمبر 1875 لدراسة احوال مصر فاقترحت انشاء ادارة مراقبة مالية على مصر برئاسة موظف انجليزى والا يعقد اسماعيل اى قرض الا بالرجوع الى ادارة المراقبة فقرر انشاء خزانة فرعية فى 2 مايو سنة 1876 لتسليم الديون لاصحابها من المصالح المختلفة اى حكومة داخل حكومة وقد اضطر الى اصدار مرسوم فى 18 ـ 11 ـ 1876 بتعيين مراقبين انجليزى للإرادات  وفرنسى للمصروفات وذلك بعد اقتراح اوروبا بفرض الرقابة على المالية المصرية
واثر ذلك تنازل عن السلطة المطلقة لصالح وزارة مسؤلة (وزارة مخطلته )عن حكم البلاد وتنازل عن اطيانه وعائلته مقابل مخصص مالى فى 27 يناير سنة 1878 تحت ضغط انجلترا وفرنسا وهنا جاء دور الحركة الوطنية التى عارضت الوزارة المخطلتة وعزل الوزيرين الفرنسى والانجليزى واصدار مرسوم فى 22 ـ 4 ـ 1879 بتسوية الديون وقد ادى ذلك الى زيادة التدخل الاجنبى والضغط على السلطان العثمانى لعزل اسماعيل وتولية ابنه توفيق فى 26 يونيو سنة 1879م فعزله ونفاه الى  سالونيك




الخديوى توفيق

- الخديوي توفيق باشا (1879-1892)= 13 سنة 

تولى الحكم على إثر خلع إسماعيل من الحكم، هو الابن 

الأكبر للخديوي إسماعيل، وقام بإقصاء جميع رجال أبيه بعد جلوسه على العرش، 

وكان من المؤيدين للاحتلال البريطانى لمصر، وبعد قضائه 13 عاماً في حكم 

مصر، وافته المنية بحلوان وكان يبلغ آنذاك 40 عاماً. 

- الخديوي عباس حلمي الثاني (1892-1914)= 22 سنة 

يعرف بوطنيته وسعيه للتخلص من الإنجليز، ومحاولته 

رفع شأن مصر اجتماعياً وثقافياً وفكرياً، وفي عهده شكلت أهم الجرائد 

والصحف، ونشر رجال الفكر مثل محمد عبده وجمال الدين الأفغاني وقاسم أمين 

أهم أفكارهم، للحرية التي أتاحها للمثقفين والأدباء، وفي عهده أنشئت جامعة 

القاهرة بأموال المتبرعين من العائلة المالكة إيماناً بأهمية العلم 

والتعليم، وبسبب وطنيته وحبه لمصر، عزل في 19 سبتمبر 1914. بقرار من قوات 

الاحتلال البريطاني، بعد أن لاحظ الإنجليز، ميوله نحو الأستقلال بالبلاد، 

وتقربه و شعبيته وسط المصريين، ثم توفى عند بلوغه الـ 70 عاماً. 



السلطان حسين كامل


- السلطان حسين كامل (1914-1917)= 3 سنوات 

قامت سلطات الاحتلال، بتنصيب حسين كامل، ابن الخديوى 

إسماعيل، سلطاناً علي مصر، حكم مصر لمدة 3 أعوام، شهد العالم خلالهم أول 3 

أعوام من الحرب العالمية الثانية ومشاركة تركيا لقوات المحور ضد الحلفاء 

والإنجليز، ومحاولة استعانة الإنجليز بالجنود المصريين في الحرب، وتوفى عن 

عمر يقارب 64 عام. 



الملك فؤاد الأول (1917-1936)= 19 سنة 

عندما تولى فؤاد الأول العرش، قام بتغير اللقب وأصبح 

من سلطان إلى ملك، وفي عهده تغيرت ملامح مصر، وشهدت أيام من الديمقراطية 

وتبادل السلطة، بين حزب الوفد والأحزاب الأخرى، كما شهدت سنوات حكمه 

الأولى ثورة 1919 التي أعقبها حراك سياسي لم تشهد مصر له مثيل طوال 

تاريخها. 

توفى الملك فؤاد في قصر القبة 


في 28 أبريل 1936، عن عمر 70 عاماً، ودفن في مسجد الرفاعي، وذلك بعد توليه 

مقاليد الأمور في مصر، لمدة 19 عام. 



الملك فاروق

- الملك فاروق (1936-1952)= 16 سنة 
تولى العرش في السادسة عشر من عمره ، وظل على كرسي 

العرش، لمدة 16 عاماً، إلى أن أرغمته ثورة 23 يوليو 1952 على التنازل عن 

العرش لإبنه الطفل أحمد فؤاد والذي كان عمره حينها ستة أشهر والذي ما لبث 

أن خلع، وبعد تنازله عن العرش أقام فاروق في منفاه بروما، وذلك إلى أن 

توفي عن عمر 45 عاماً، وأوصى بدفنه في مصر. 

كان سنوات حكم الملك فاروق 

مليئة بالأحداث السياسية الكبيرة، ففيها قامت دولة إسرائيل ونتيجة لذلك 

شنت مصر بمساندة عربية حرب 1948، بنوايا طيبة، ورغم نجاحها عسكرياً إلا 

أنها خسرت الحرب، وسيطر اليهود على فلسطين، كما شهدت أعوام عرشه الحرب 

العالمية الثانية، فساند فاروق ألمانيا بمعلومات استخباراتية نكاية في 

الإنجليز الذين لم يتعايشوا مع فاروق جيداً، وداخلياً عاشت مصر سنوات من 

تداول السلطة ونشر الثقافة والمعرفة. 


محمد نجيب

محمد نجيب (1953-1954)= سنة 
بتحويل مصر من ملكية إلى جمهورية، تولى محمد نجيب 

الحكم كأول رئيس لمصر، بعد قيام الثورة، ولم يستمر في الحكم فى سنة  2000 م إلا لمدة عام 

تقريباً حتى عزله مجلس قيادة الثورة ووضعه تحت الإقامة الجبرية بقصر 

الأميرة نعمة بضاحية المرج، وتوفى عن عمر يناهز 83 عاماً دون أن يجد من 

يحتفي به وبتاريخه، إذ كان صاحب شرارة إطلاق الثورة. 


جمال عبد الناصر

- جمال عبد الناصر (1954-1970)= 16 سنة 

يعتبر جمال عبد الناصر، واحداً 

من أكثر زعماء القرن العشرين إثارة للجدل، بين منحازين لإنجازاته، ومنددين 

بسياساته، فمن إيجابيات سنوات حكمه مساعدته كثير من دول العالم العربي 

ودول إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية على الاستقلال من الاستعمار، كما 

اعترف بحق الفقراء والفلاحين في ثراوات مصر الزراعية والصناعية وألغى 

الإقطاع ونشر التعليم المجاني. 

لكن نفس هذه السياسات فسرها 

البعض بشكل سلبي، فنشر التعليم المجاني أفرز خريجيين عديمي الخبرة، ورفع 

من شأن من ليس لهم وزن فكري أو ثقافي، كما جاءت سياسة التأميم بدون تخطيط 

إلى تعريض مصر إلى عدوان ثلاثي عام 1956، ثم عدوان من إسرائيل 1967، في ظل 

أوضاع سياسية غير مستقرة، كما اتهم ناصر بالتنكيل بمعارضيه وأودعهم السجون 

العسكرية القاسية، خاصة الإخوان والشيوعيين، وتوفى في 28 سبتمبر 1970








محمد انور السادات

- محمد أنور السادات (1970-1981)= 11 سنة 
يعرف ببطل الحرب والسلام، تولى في 15 أكتوبر 1970 

الحكم وشن أكبر حرب على إسرائيل في 1973 وحقق فيها انتصارات عسكرية كبيرة، 

ثم قام عبر مفاوضات السلام باستعادة سيناء، فيما عرفت بمعاهدة كامب ديفيد 

التي يعزى إليها الآن خروج مصر من القضية الفلسطينية، واقتصار دورها على 

لعب دور الوسيط فقط، ونتيجة لهذه المعاهدة، قامت مجموعة إرهابية باغتياله 

في حادث المنصة الشهير، أثناء عرض عسكري في ذكري انتصارات أكتوبر، ليتوفاه 

الله عن عمر 61 عاماً . 




- محمد حسني مبارك (1981- ) : 25 يناير 2011   = 30 سنة
شغل صوفي حسن أبو طالب، منصب قائم بأعمال رئيس 

الجمهورية‏ لمدة ثمانية أيام عقب اغتيال السادات، حتى تسلم منه، محمد حسني 

سيد سيد إبراهيم مبارك والمعروف باسم حسني مبارك، رئاسة جمهورية مصر 

العربية منذ 14 أكتوبر 1981. 

تقلّد الحكم في مصر وقيادة 

القوات المسلحة ورئاسة الحزب الوطني الديمقراطي،في عهده سجلت مصر تقدماً 

في عدد من المجالات، لكنها تراجعت على مستوى النمو الاقتصادي، وسجلت 

معدلات فقر وجهل ومرض لم تشهدها طوال أيام العصر الحديث. 
الى ان قامت ثورة 25 يناير 2011  وتم اقالته من الحكم وتقديمه للمحاكمة هو واسرته وسائر نظامه  وما زال التحقيق مستمر